السيد محمد كاظم المصطفوي
277
القواعد الفقهية
قاعدة من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة المعنى : معنى القاعدة هو أنّ إتيان الركعة الواحدة من الصلاة في الوقت يكون بمنزلة إتيان الصلاة بتمامها في الوقت ، فكلّ صلاة تقع ركعتها الأولى في الوقت ، يكفي في تحقق الصلاة أداء فتكون الصلاة مجزية على أساس القاعدة . المدرك : يمكن الاستدلال على اعتبار القاعدة بما يلي : 1 - الروايات : وهي الواردة في باب المواقيت . منها معتبرة عمّار بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : « فإن صلّى ركعة من الغداة ثم طلعت الشمس فليتم وقد جازت صلاته « 1 » . دلّت على أنّ الركعة الواحدة من صلاة الفجر إذا وقعت في الوقت تكون بمنزلة وقوع الصلاة في الوقت بتمامها وكمالها ، فتصبح الصلاة مجزئة ، وبما أنّه لا خصوصية لصلاة الفجر يشمل الحكم جميع الصلوات . ومنها النبويّ الذي ذكر الشهيد رحمه اللّه في الذكرى ، قال : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة » « 2 » . فهذا النبويّ هي
--> ( 1 ) الوسائل : ج 3 ص 158 باب 30 من أبواب المواقيت ، ح 1 . ( 2 ) نفس المصدر السابق : ح 4 .